مبادئ يوغياكارتا

Posted by momen ahmed - -















وهاهو المجتمع الدولى بدأ فى البحث الحثيث عن اقرار وثيقة دولية لحقوق المثليين فى العالم
هذه الوثيقة التى جاءت فى صورة مبادئ سميت بمبادئ يوغياكارتا
سؤال: ما هي مبادئ يوغياكارتا؟

مبادئ يوغياكارتا هي مجموعةٌ من المبادئ المتعلقة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان فيما يتعلق بالميل الجنسي والهوية الجنسية. وهي تؤكد على معايير قانونية دولية ملزمة يجب أن تتقيد بها جميع الدول. وتبشر بمستقبلٍ مختلف يستطيع فيه جميع الناس الذين يولدون أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق أن يتمتعوا بهذا الحق المكتسب بالولادة.


سؤال: ما الحاجة إلى هذه المبادئ؟
إن انتهاكات حقوق الإنسان التي تستهدف الأشخاص بسبب ميولهم وهوياتهم الجنسية، فعليةً كانت أو مفترضة، تمثل نموذجاً عالمياً متجذراً يثير قلقاً جدياً. ومن هذه الانتهاكات القتل دون محاكمة، والتعذيب وسوء المعاملة، والاعتداء الجنسي والاغتصاب، والتعدي على الخصوصية، والاحتجاز التعسفي، والحرمان من العمل وفرص التعليم، إضافةً إلى التمييز الخطير فيما يتعلق بالتمتع بحقوق الإنسان الأخرى.
و تؤكد آليات حقوق الإنسان الرئيسية في الأمم المتحدة على أن الدول ملزمةٌ بكفالة الحماية الفعالة لجميع الأشخاص من التمييز بسبب الميل الجنسي أو الهوية الجنسية. لكن الاستجابة الدولية مجزأةٌ وغير متناسقة، مما يخلق الحاجة إلى وجود فهم متّسق للنظام المتكامل لقانون حقوق الإنسان الدولية وتطبيقه على قضايا الميل الجنسي والهوية الجنسية. وهذا ما تفعله مبادئ يوغياكارتا.
سؤال: كيف جرى التوصل إلى هذه المبادئ؟
جرى وضع هذه المبادئ ثم اعتمادها بالإجماع من قبل مجموعةٍ متميزة من خبراء حقوق الإنسان من مختلف المناطق والخلفيات. ومن بينهم قضاةٌ، وأكاديميون، ومفوضٌ سامٍ سابق لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ومقررٌ خاص في الأمم المتحدة، وأعضاءٌ في هيئات خاصة بمعاهدات دولية، ومنظمات غير حكومية، وآخرون. وقدم مقرر هذه العملية، وهو البروفيسور مايكل أوفلاهرتي، مساهمةً كبيرة في صياغة مبادئ يوغياكارتا ومراجعتها.
وكانت احدى المحطات الهامة في مسيرة وضع هذه المبادئ؛ ندوةٌ دولية ضمت كثيراً من هؤلاء الخبراء القانونيين وانعقدت في جامعة جادجاه مادا في يوغياكارتا بإندونيسيا بين السادس والتاسع من نوفمبر/تشرين الثاني 2006. وقد أوضحت هذه الندوة طبيعة ومجال وتطبيق التزامات الدول في مجال حقوق الإنسان فيما يخص الميل الجنسي والهوية الجنسية، وذلك بموجب قانون حقوق الإنسان الدولي الحالي والمعاهدات الحالية.
سؤال: ما الذي تشمله مبادئ يوغياكارتا؟
تتناول مبادئ يوغياكارتا المجال الأوسع في معايير حقوق الإنسان وتطبيقها على قضايا الميل الجنسي والهوية الجنسية.
وهذا ما يشمل الإعدام خارج القضاء، والعنف والتعذيب، والقدرة على الوصول إلى العدالة، والخصوصية، وعدم التمييز، والحق في التجمع وحرية التعبير، وفي العمل، والصحة، والتعليم، وقضايا الهجرة واللاجئين، والمشاركة العامة، وجملةٌ من الحقوق الأخرى.
سؤال: كيف يمكن إحقاق هذه الحقوق؟
تؤكد المبادئ على واجب الدول الأولي في إحقاق حقوق الإنسان. وترافق كل مبدأ منها مجموعةٌ من التوصيات التفصيلية الموجهة إلى الدول. لكن هذه المبادئ تؤكد أيضاً على مسئولية جميع الأطراف الفاعلة في تشجيع حقوق الإنسان وحمايتها. ومن هنا، فهي توجّه توصيات إضافية إلى نظام حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وإلى مؤسسات حقوق الإنسان الوطنية، وإلى الصحافة والمنظمات غير الحكومية وغيرها






2 Responses so far.

  1. mi7tar says:

    طوال ما انا اقراء كلامك الجميل عن الحريه والحقوق الانسانيه اللتي ستوفرها لنا هذي الوثيقه

    لكن هل ستوقع دولنا العربيه على هذه الوثيقه

    هل سيرحمنا المجتمع من عذابه اذا تعدل القانون ؟

    هل من الممكن ان يمارس المثلي حياته الطبيعيه بدون مضايقات او هضم حقوق ؟؟

    لاننا في عامنا العربي مهمشه حقوقنا بشكل لا تستطيع الامم المتحده تخيله

    كماغيرين نحرم من الترقيات نحرم من الادعاء ضد بعض الطغاه

    لالالالالالالالالالالالالا
    انظر الى ليبيا رئيسهم بداء بمجزره في حق شعبه وهي اكبر الجرائم الانسانيه والمجتمع الدولي اكتفى بحرب شنها على ليبيا لكي يحاول قمع الرئيس الارهابي و الشب يا عيني عليهم ما يعرفو هم بينضربو من القوات الليبيه ولا مخن المعارضه ولا من التحالف الدولي

    كمثلين في الشرق الاوسط لا اتوقع بان التغير قادم

    للاسف لن نستطيع تغير 1400 عام من سيطره القوى الدينيه على مليار شخص

  2. momen ahmed says:

    هل ستوفق دولنا العربية ؟
    أنا انظر للتغير في الوطن العربي على انه البداية لكن هي مجرد البداية وانا عندما اتحدث عن حقوق المثليين لا اتحدث فقط عن المثليين في الوطن العربي لكن في العالم اجمع . حتى الان هنك دول اجنبية تمرس اشكل كثير ضد المثليين .
    هل سيرحمنا المجتمع من عذابه؟
    من هو المجتمع ؟ هو انت واخوك و العائلة والاصدقاء والجيران اذا كنت انت مثل للاخلاق والتعمل الجيد مع من حولك وفي وقت اعلانت عن ميولك لهم ماذا سيكون رد فعلهم؟
    انا اعلام ما حجم التهميش الموجود في المجتمع باسم الدين والعرف والعادات
    لكن هنك امل ...نور
    ليبيا وما يحدث فية هو غباء رئيس ومجتمع دولى لكن في النهاية سوف يحصل كل فرد ليبى على الحرية مهم كان الثمن
    القوى الدينيه
    هل هنك قوى دينيه حقيقية هذه الايام ؟ هم لديهم كيان هش جدا
    تحياتى