• صديقي القاري

    هذه المدونة هي للتعبير عن شخصي وليس لنشر المثليةوانا غير مسؤل عن ميولك فانا اعشق اكتب أحلم اكتب أتعب اكتب أفررح اكتب أرفض اكتب أتمرد أثور كثير بكون مش قادر اكتب حزنى ! وعجز اكتب عجزي! حلمي بطعم فرحه ...معقول تعبت؟ ...

  • الحب الممنوع

    إن السلطات المصرية تشن حملة متواصلة من المضايقات ضد من يُشتبه في أنهم مثليون جنسيا، إذ تداهم الشرطة البيوت الخاصة وتستخدم الإنترنت للإيقاع بالرجال بتهمة "الفجور" الملفقة. وهكذا فإن الأشخاص الذين يبحثون عن المساندة والصحبة ينتهي بهم الأمر إلى زنزانات السجون جو ستورك مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في فرع منظمة هيومن رايتس ووتش بواشنطن ؟ ؟ ...

  • مثلي مثلك .

    أنا مثلي, ويحق لى أن أعبر عن رأيي. أنا مثلي ولست بشاذ أو منحرف كما يعتقد البعض. أنا إنسان لديه مشاعر. أحب وأفرح . أغضب وأحزن. أنا صحافي وطبيب ومحامي ومهندس وعامل وطالب . أنا مثلي ولست بقادم من كوكب آخر أنا فرد من هذا المجتمع الذى عليه أن يبادلنى الاحترام. أنا مثلي وأطالب بالغاء المادة المادة *** من القانون الجزائي التى تعاقبني على ميول جنسية لم أخترها. أنا مثلي ولم أختر ذلك من منا اختار أن يكون أبيض أو أسمر , طويل أو قصير, سمين أو ضعيف. أنا مثلي وفخور بذلك الأمر الذي يعطينى مزيداً من الدفع للعمل والابتكار لإثبات مقدرتي أمام نفسي وأمام الآخرين. أنا مثلي ولن أختبئ من نظرات الاستخفاف أو الاستغباء التى يظهرها البعض. لأنه غبي من استغبي الآخرين ...

Archive for 2017


قال جندى لرئيسه
صديقي لم يعد من ساحه المعركه سيدي
أطلب منك الإذن الذهاب للبحث عنه 

  الرئيس: " الاذن مرفوض "
و أضاف الرئيس قائلا : لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات

الجندي: دون أن يعطي أهمية لرفض رئيسه .
ذهب وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرح مميت حاملاً جثة صديقة  

كان الرئيس معتزاً بنفسه : لقد قلت لك أنه قد مات 
قل لي أكان يستحق منك كل هذه? فقط  للعثور على جثته ؟؟؟

أجاب الجندي " محتضراً " بكل تأكيد سيدي 
فهو صديقي وحياتى
كان معي في كل لحظة
يمسح دموعي ويدخل السرور بقلبي
كنت اريد ان اسمعه منه قبل ان يفارق الحياة
لقد عاش دون ان يتفوه بها ..كان يخشي الناس والمجتمع
كان يخاف التقليد
لقد عاش لى ومات من اجلى
اضاف الجندي وهو ليفظ انفسه الاخيرة
كان لا يزال حياً،عندما وجدته
واستطاع أن يقول لي : ( احبك)
ضم الجندي صديقة الى صدرة 
ولفظ  النفس الاخيرة