• صديقي القاري

    هذه المدونة هي للتعبير عن شخصي وليس لنشر المثليةوانا غير مسؤل عن ميولك فانا اعشق اكتب أحلم اكتب أتعب اكتب أفررح اكتب أرفض اكتب أتمرد أثور كثير بكون مش قادر اكتب حزنى ! وعجز اكتب عجزي! حلمي بطعم فرحه ...معقول تعبت؟ ...

  • الحب الممنوع

    إن السلطات المصرية تشن حملة متواصلة من المضايقات ضد من يُشتبه في أنهم مثليون جنسيا، إذ تداهم الشرطة البيوت الخاصة وتستخدم الإنترنت للإيقاع بالرجال بتهمة "الفجور" الملفقة. وهكذا فإن الأشخاص الذين يبحثون عن المساندة والصحبة ينتهي بهم الأمر إلى زنزانات السجون جو ستورك مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في فرع منظمة هيومن رايتس ووتش بواشنطن ؟ ؟ ...

  • مثلي مثلك .

    أنا مثلي, ويحق لى أن أعبر عن رأيي. أنا مثلي ولست بشاذ أو منحرف كما يعتقد البعض. أنا إنسان لديه مشاعر. أحب وأفرح . أغضب وأحزن. أنا صحافي وطبيب ومحامي ومهندس وعامل وطالب . أنا مثلي ولست بقادم من كوكب آخر أنا فرد من هذا المجتمع الذى عليه أن يبادلنى الاحترام. أنا مثلي وأطالب بالغاء المادة المادة *** من القانون الجزائي التى تعاقبني على ميول جنسية لم أخترها. أنا مثلي ولم أختر ذلك من منا اختار أن يكون أبيض أو أسمر , طويل أو قصير, سمين أو ضعيف. أنا مثلي وفخور بذلك الأمر الذي يعطينى مزيداً من الدفع للعمل والابتكار لإثبات مقدرتي أمام نفسي وأمام الآخرين. أنا مثلي ولن أختبئ من نظرات الاستخفاف أو الاستغباء التى يظهرها البعض. لأنه غبي من استغبي الآخرين ...

Archive for April 2012














الساعة 09:42
- ألو ..مصطفي ازيك؟! عامل اية؟
- ازيك يا آسر... أنا مريض عندى برد
- اية دة يعنى مش هينفع تنزل؟! أنا كنت عيز اشوفك..يلا تعال وانا هخليك كوبس
- أنت وحشنى وعيز اشوفك
- وأنت كمان ..خلاص يلا ألبس وتعال قدمك قد اية؟
- ساعة...سلام

لم تكن هذه كلامات عشق بين حبيبين, آسر  شاب في اول العشرينات أول مرة التقيت به كان في حفل وداع احد صديقاتى، كان هناك الكثير من الاشخاص الذين اعرفهم والذين لا اعرفهم. كانت اتحدث مع احد الموجودين واذا به ياتى ليتعارف علينا بطريقة مبهجة والابتسامة على وجة اعلمت من حديثة انه من مدينة الاسكندرية ويعمل بالقاهرة اهتز قلبي للحنين لمدينة السحر والجمال، تحفّظت في الحديث معه، واثناء حديثة اتت فتاه في غاية الجمال وامسكت بيدى آسر فقام بتعريفها لنا -انها مريم صديقتى وحبيبتى- توجسى منه طغى على إعجابي به، نجح بيسر في إيقاعي بنبرة صوته الناعمة التى تعطى لذكورته سحر لا يقوم، أعجبنى بعنف،ولكن كيف فهو لديه حبيبه ولا يعشق الرجال هل انا مخبول للتعلق بشخص يفصل بينى وبينه ميول لا يمكن ان تتغير, شغل تفكيري خلال الايام التى تلت الحفل لكن لم اجتمع به بل على العكس اصبحت مريم حبيبته اقرب الاصدقاء لى فكنت تقريبا التقى بها خلال الاسبوع مرة او اثنين كانت دائما تتحدث عنه, وحكت لى الكثير من الاسرار وعندما اخبرتها اننى اعشق الرجال كانت تتفهم الموقف جيدا وقد زاد هذا من علاقة الثقة بيننا, وبعد فترة اخبرتنى بانهاء علاقتها مع آسر بسبب مشاكل في التواصل, شعرت بالحزن والضيق من سماع الخبر وكنت احاول ان اكون الصديق الحقيقى وحاولت اعادة العلاقة بينهم الى طبيعتها ولكن دون جدوى.

اللقاء الاول
تحدثت مع آسر على الفيس بوك كنت اود انا افهم منه اسبب انفصاله عن مريم من باب الفضول و ايضا للحديث معه اتفقت على اللقاء في احد الاماكن بالزمالك كان لقاء غير محدد المعالم تحدثنا عن الدين والبلد والناس والاحلام لكن.......... هناك شئ اخر غير كل هذه الموضيع كلنا يخشي الخوض فيها. اشار باصبعه لصدري وقال وقال هناك شىء بالداخل تريد ان تخبرنى بة؟ تلعثمت وتهربت من الاجابة,طلبنا الحساب وخرجنا وفي الطريق تحدث معى عن اسباب انتهاء علاقته بمريم طلبت منه ان نجلس قليلا على ضفاف النيل تكلم عن اول تحربة حب في حياته, حكى عن كل تفصيل حياته التى لا يعرفة الا صديقة المقرب,كنت اشعر بكلماتة كانها امرأة ترتدي أجمل حليها لتغري القادم إليها, تشجعت اكثر وتكلمت عن تجارب الحب والعشق والحياة كان الوقت يمر سريعا حتى الساعة 12 مساء قال: يجب الرحيل احتضنى بقوة حتى اننى لمست كل مشاعرة واحاسيسة الدفينة ورحل

09:45
- ألو ..مصطفي ازيك؟! عامل اية؟
- ازيك يا آسر... أنا مريض عندى برد
- اية دة يعنى مش هينفع تنزل؟! أنا كنت عيز اشوفك..يلا تعال وانا هخليك كوبس
- أنت وحشنى وعيز اشوفك
- وأنت كمان ..خلاص يلا ألبس وتعال قدمك قد اية؟
- ساعة...سلام
تناسيت المرض ارتديت ملابسي على عجل  لم أهتم بتلميع الحذاء فلا وقت لهذا. دسست فيه قدمي ونزلت السلالم ثلاثا ثلاثا. أخذت اسير حتى أصل إلى محطة الحافلات. كان الشارع يعج بالمارة كالعادة في هذا الوقت من الصباح.
استقليت الحافلة واخرجت كتاب "السميائي" واخذت ابحث عن الذات.كانت القراء الوسيلة الاسهل للهروب من التفكير ماذا سيحدث بينى وبين آسر.
صعدت بالمصعد واذا به امامى يبتسم, دخل وانا ورائة واتجة الى غرفة النوم وخلع ملابسة دون ان يتحدث.واذا بى افعل نفس الشئ واخلع ملابسي وانضم له اسفل الغطاء, اقتربت منة الى ان لمست شفتاي شفتاه بكل اندماج , قبلته فقبلني بشغف وقد ضمنى بكل حنان وقال: انت متأكد ان دى المرة التانية الى بشوفك فيها؟!
علت على وجهي ضحكة وابتسامة بكـل الألوان وقلت بنبرة فكاهية: أنت عارف انا اول مرة شوفتك فيها انت مكنتش عجني خالص! ابتسم وقال: وأنت ايضا. شعرت  بسخونة جسده الملاصق لجسدي، تناهى إلى سمعي صوت انفاسة الساخنة احتضني بقوة .. در بي خارج مدار هذة الأرض .

الواحدة والنصف
قال: يجب ان ارحل لدى موعد عمل.  أزحت ذراعه المطوقة خصري برفق، نظرت إلى قسماته، واخذت بالعبث في شعر رأسه، الداكن اللون. نظر صوبي وقال:الحركة دى هتخلينى مسبكش ابدا. فهو يعشق الحنين للطفولة ومن لم يعشق ايامها؟! ومن لم يحن لها؟! طفل يحاول  امتلاك دميه جلسنا على هذا النحو اكثر من نصف ساعة, لقد تاخر على الموعد ويجب ان يرحل.

سخن... بارد

ذهبت معه تحت الماء الدفاء أحتضنى وتلاقت شفتانا فى قبله حارقه.فجاة اصبح الماء بارد ولكن حرارة اجسادنا كما هى. اخذت اتحسس كل تفصيل ذلك الجسد بكل شغف الحياة لارسم باناملى اجمل لوحة فنية على ذلك الجسد.ارتديت ملابسي وهو كذلك وذهب للموعد, وانا الى منزلى لاعود لمرضي مرة اخري.

تمت





































في كل صباح  أقول أحبك ..حتى اذا لم تكن موجهة للحبيب اقولها لى

 ربما تقتل الشعور القابع اسفل صدري 

في كل صباح اشتاق للغد


ربما يجمعنى بالحبيب والرحيل عن هذا الحاضر الحزين



في كل صباح أبكي من أجل لا شئ فقط فانا اود البكـاء 

ربما يغسل قلبي من اثار الخيانة التى خلفة الاخرين




في كل صباح اكتب رسائل وأوجهها لنفسـى 


ربما تجعلنى اشعار بوجود أخرين


أنا 


وأنا 

 نسكن 


غرفتي






فلا تتفاجئ برؤيتي