كانت الفراشة تسير وحيده وسط الظلم
في ليلة شديدة البرودة
تبحث عن مصدر للضوء ..والحرارة
ظهر المصباح ..في اشد وهج وحرارة ...وفي غاية الانجزاب
راحت الفراشة تحوم حول الضوء بكل حب ومرح، لا يضاهيها في ذلك شيء
والألوان البديعة التي تطرز جناحيها الجميلين
كانت في غاية الجمال الأخاذ الذي تزهو به
كانت الفراشة في اشد الاصرار للوصول إلى أقرب نقطة من توهج المصباح
كان المصباح حارا جدا .. غير أن حرارته لم تمنع الفراشة .
في نشوة غريبة
وصلت الفراشة للضوء والحرارة
وفجأة
.
.
.
.
يحترق أحد جناحيها.. وتهوي على الأرض
صرخت وبكت بحرقة
آه
آه
آه
آه
ويا ليت لو كان الجرح خارجيا فسيلتئم مع الوقت ولكن الأمر يكمن في قلب الفراشة
جناحي قلبها من تكسرا
لقد تعلقت بالنور واعتادت المرح حوله
فتتلوى وتتلوى من الألم
ثم ما لبثت أن هدأت قليلا
ثم أخذت تجاهد نفسها المتعبة للنهوض
وتحاول أن تصل مرة أخرى إلى المصباح المتوهج
وعند أعلى نقطة من المصباح ارتمت داخله بكل اندفاع
ثم
.
.
.
.
.
.
.
.
.
أنتهي
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
كل شيء
هل انت حبي؟
هل انت حبيبي وسعادة ايامي وعمري ومستقبلي الاتي؟
ماذا فعلت بي حبيبي قل لي؟
غيرت حياتي,ايقظت احساسي,غيرت نظرتي للحياة التي مررت بها
جعلت دقات قلبي تخفق من جديد.جعلته يستقبلك انت وحبك بابتسامة عريضة
جعلت ايامي بكل دقائقها بكل ثوانيها جميلة بحبك,
فقل لي ماذا فعلت؟
هل انت لي ؟ هل سنكمل مشوار حبنا وارئك قريبا ؟ وتشعل لنى شمعة حياتى ؟
اخبرني هل سوف يكتمل حبنا بفرحة تنير لنا طريقنا وتنير سعادتنا وتطفئ غيمتنا السوداء بحياتنا؟
اتمنى ان نكمل مشوار حياتنا لانه لي طريق سعادتي؟
لكن
لكنى صحوت من غفوتى ووجدتنى طريح الفراش
مستلقى وليس بيدى الا الاحلام
ليس لدى الا ورقه وقلم ومجموعة من الكلامات
وتمنيت ان اعود الى نومتى لاجد نفسى بطل من الابطال
واعيش من جديد فى عالم الوهم والخيال
فهل يوم تحقق احلامى ام تظل مجرد احلام واوهام
ام هي حقيقة و أنا اخشى ان اصدق هذا الشعور
هل يوما سالتقى بك ؟