• صديقي القاري

    هذه المدونة هي للتعبير عن شخصي وليس لنشر المثليةوانا غير مسؤل عن ميولك فانا اعشق اكتب أحلم اكتب أتعب اكتب أفررح اكتب أرفض اكتب أتمرد أثور كثير بكون مش قادر اكتب حزنى ! وعجز اكتب عجزي! حلمي بطعم فرحه ...معقول تعبت؟ ...

  • الحب الممنوع

    إن السلطات المصرية تشن حملة متواصلة من المضايقات ضد من يُشتبه في أنهم مثليون جنسيا، إذ تداهم الشرطة البيوت الخاصة وتستخدم الإنترنت للإيقاع بالرجال بتهمة "الفجور" الملفقة. وهكذا فإن الأشخاص الذين يبحثون عن المساندة والصحبة ينتهي بهم الأمر إلى زنزانات السجون جو ستورك مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في فرع منظمة هيومن رايتس ووتش بواشنطن ؟ ؟ ...

  • مثلي مثلك .

    أنا مثلي, ويحق لى أن أعبر عن رأيي. أنا مثلي ولست بشاذ أو منحرف كما يعتقد البعض. أنا إنسان لديه مشاعر. أحب وأفرح . أغضب وأحزن. أنا صحافي وطبيب ومحامي ومهندس وعامل وطالب . أنا مثلي ولست بقادم من كوكب آخر أنا فرد من هذا المجتمع الذى عليه أن يبادلنى الاحترام. أنا مثلي وأطالب بالغاء المادة المادة *** من القانون الجزائي التى تعاقبني على ميول جنسية لم أخترها. أنا مثلي ولم أختر ذلك من منا اختار أن يكون أبيض أو أسمر , طويل أو قصير, سمين أو ضعيف. أنا مثلي وفخور بذلك الأمر الذي يعطينى مزيداً من الدفع للعمل والابتكار لإثبات مقدرتي أمام نفسي وأمام الآخرين. أنا مثلي ولن أختبئ من نظرات الاستخفاف أو الاستغباء التى يظهرها البعض. لأنه غبي من استغبي الآخرين ...







































يحتفل العالم هذه الايام بمسيرات الفخر(gay pride) ونحتفل نحن أيضا بالربيع العربي الذي منحنا الأمل ببزوغ فجر جديد لثقافة التعرف على وقبول الآخر والابتهاج بالتنوع الإنساني بما فيه اختلاف الميول الجنسية و الجندرية.




لقد شارك المثليون والمثليات في ثورات بلادهم جنبا إلى جنب مع كل الثوار وبذلوا دماؤهم وأرواحهم ليس تفضلا وإنما إيمانا بواجبهم لأجل أحلام بلادهم في غد أفضل، وكما أن أحدا لا يستطيع تحديد معتقدات وأفكار الشخص السائر بجانبه في مظاهرة أو الواقف في اعتصام فأيضا لا يستطيع أحد معرفة ميول ومشاعر من يسانده كتفا إلى كتف في الصف أو حتى يموت لأجل قضيته في الحياة،نحلم بمستقبل عربي مشرق يحمي حقوق جميع البشر في الوجود والاستمتاع بالحياة بحُرِّية وكرامة ومساواة.




ندعوا النشطاء والحقوقيين وكل المهتمين بقضايا التنوع الإنساني والمساواة في الحقوق والواجبات وقضايا المواطنة والعدالة الاجتماعية، كما ندعوا المثليين/ات أنفسهم لمزيد من المشاركة بفاعلية وإيجابية وتعاون من أجل التأثير الفعال لتغيير وتطوير الثقافة والمفاهيم الجمعية لشعوب المنطقة كافة و التي تنزع لاضطهاد المثليين/ات و معاملتهم بكل قسوة و وصم و تمييز.




إن أول خطوة جوهرية في طريقنا معا لهذا المستقبل تتمثل في تأكيد "أن المثلية الجنسية طبيعة وليست اختيار، وأن رهاب المثلية موقف وإصرار "


ونحن إذ نحلم معا بعالم يتسع للجميع ندعو البشر أجمع للاجتهاد في نشر رسالة قبول المثلية لأن هذه الرسالة حقيقية وليست ترفا هامشيا وليست في مؤخرة الأولويات وإنما هي ضرورة حياتية تنقذ الكثيرين من الذين لايزالون يعانون القهر والكبت والاضطهاد في ظل ثقافة حاكمة تصل في مستوى قسوتها لحد القتل بشكليه المادي والمعنوي و الذي يتعارض بشكل أساسي مع كافة المواثيق و العهود الدولية التي تحفظ حقوق و كرامة الإنسان .




وهذه الرسالة لا نوجهها فقط لإخواننا وأخواتنا المغايرين غير المثليين وإنما أيضا هي رسالة موجهة للمثليين/ات في منطقتنا الذين بسبب ضغوط مجتمعاتهم وثقافاتهم لا يزالون يصارعون دواخلهم وذواتهم لقبول مشاعرهم وميولهم إذ بكل حُب نقول لهم: لن تناولوا مكانا حقيقيا في العالم إلا بخلقكم المكان أولا بأنفسكم و لأنفسكم بانطلاقكم للحياة بثقة في كونكم حقا تستحقونها كما يستحقها أي مواطن آخر.

I have no use for divine patience – my lips are always
Burning and everywhere. I am running from every corner
Of this world and sky wanting to kiss you.