• صديقي القاري

    هذه المدونة هي للتعبير عن شخصي وليس لنشر المثليةوانا غير مسؤل عن ميولك فانا اعشق اكتب أحلم اكتب أتعب اكتب أفررح اكتب أرفض اكتب أتمرد أثور كثير بكون مش قادر اكتب حزنى ! وعجز اكتب عجزي! حلمي بطعم فرحه ...معقول تعبت؟ ...

  • الحب الممنوع

    إن السلطات المصرية تشن حملة متواصلة من المضايقات ضد من يُشتبه في أنهم مثليون جنسيا، إذ تداهم الشرطة البيوت الخاصة وتستخدم الإنترنت للإيقاع بالرجال بتهمة "الفجور" الملفقة. وهكذا فإن الأشخاص الذين يبحثون عن المساندة والصحبة ينتهي بهم الأمر إلى زنزانات السجون جو ستورك مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في فرع منظمة هيومن رايتس ووتش بواشنطن ؟ ؟ ...

  • مثلي مثلك .

    أنا مثلي, ويحق لى أن أعبر عن رأيي. أنا مثلي ولست بشاذ أو منحرف كما يعتقد البعض. أنا إنسان لديه مشاعر. أحب وأفرح . أغضب وأحزن. أنا صحافي وطبيب ومحامي ومهندس وعامل وطالب . أنا مثلي ولست بقادم من كوكب آخر أنا فرد من هذا المجتمع الذى عليه أن يبادلنى الاحترام. أنا مثلي وأطالب بالغاء المادة المادة *** من القانون الجزائي التى تعاقبني على ميول جنسية لم أخترها. أنا مثلي ولم أختر ذلك من منا اختار أن يكون أبيض أو أسمر , طويل أو قصير, سمين أو ضعيف. أنا مثلي وفخور بذلك الأمر الذي يعطينى مزيداً من الدفع للعمل والابتكار لإثبات مقدرتي أمام نفسي وأمام الآخرين. أنا مثلي ولن أختبئ من نظرات الاستخفاف أو الاستغباء التى يظهرها البعض. لأنه غبي من استغبي الآخرين ...





حبيبي من العجيب سماع ذالك الحديث منك أننى قبل يومين رأيت في منامى الرب يسوع المسيح يبارك حبي لك ويدعونى للراحيل الليك واللاقامة معك بقية العمر!

لقد قال لى يسوع": ان الرب السماوى خلق آدم على صورته ليكون خالداُ وان حبي لك وقربي منك هو عشق آدم الذي خلقه الرب على صورتة وبزواجى منك سوف يخلد آدم الى ابد لابدين"

وقال لى يسوع "ايضا اوصيك بالحبيب فهو منىَ قل له لا تفعل كم فعل آدم في بداء الخليقة وانخدع فعصي الرب القدوس وأكل من الشجرة المحرمة على امل أن يصير قدوس مقدسا تقديسا". لم اكن افهم ماذا يقصد المسيح لكن بعد وصول رسالتك انكشف المطلوب والمقصود.

انظر ايه الحبيب على عظمة الرب يقول لنا في كل زمان ومكان "طوبي للودعاء فانهم يرثون الارض" انت الوديع ابن الحمل وانا الارض ميرثك منذ بدا الخليقة ....تعالى الى هنا للحصول على ميرثك السموى.

حبيبي أنا قدرك فاحضر لاتمام قدرك استمع الى حقيقة قلبك تعالى وبدد كل شك فإما ان تجعل العالم ملاذا وأما أن تعود الى الرهبنة. المهم ان تكون بكليتك حيث تختار ان تكون. فالكائن المنقسم على نفسه لا يفلح في جبه الحياة كما ينبغى.

هل تعلم ان الرهبان يحاسبون الاخرين على خطاياهم مع انهم يفعلون مثلهم, ويزعمون انهم يعلمون كل شئ عن الحب والعشق والزواج مع انهم لم يتزوجوا! ويضعون الرب في اقبح صورة ممكنه الاله المنتقم الجبار.

حبيبي كل يوم يهبنا الرب مع شروق الشمس حياة جديدة لذلك ادعوك تصغي للطفل الذي كانا ذات يوم وما زال موجود فينا فذالك الطفل يعلم حقيقة الرب والحياة والحب والنجاة.

اما عن الحب الذي تتحدث عنه لا وجود له إلا في القصص الخرافية, ذالك أن الحب في الحياة الحقيقية يحتاج الى ان يكون ممكنا فهو لا يبقي الا اذا كان هنك أمل.

حبيبي حقا اذا كان هنك رابط بين حبك لى وحبك للمسيح فعليك ان تحضر لتحفظ ايمانك تعالى للتتعمد من شهد شفتي, فحقيقة وسر الخلود بين يدى

لتكن مشيئة الرب
فأنا ثالث الثلوث وسر التعميد وحقيقة الرب وكينونة الخلود وصخرة الحياة وتلميذ الاله


لتكن مشيئة الرب
انا انتظر حضورك لى لحضورى فيك ومعرجي لك ومنك وبك

لتكن


.


.


.


.


.


.


مشئة


.


.


.


.


.


الرب






يتابع


اضغط هنا


























دعوة الحياة الروحية



حبيبي لقد قبلت دعوة الحياة الروحية لانها مثلك تماما, لقد اكتشفت أن مكانه الله في حياتى هى نفس مكانك فوجه المسيح عندما يتراءى لى لحظة اتذكرك.
حبيبي ارسل اليك اليوم هذه الرسالة اخبارك فيها بدخولى عالم الرب "الرهبنة " سوف اطلب من الرب أن يجعل حبي لك حبا للبشر اجمعين وانا اعلم ان الله سيستجيب لدعائى.

المدفأة

اريد ان اقول لك لطالما أحببتك. لقد حظيت برجال أخرين لكنى لطالما أحببتك. كل دروب العالم كانت تفضي بي اليك. هل تتذكر ذالك البيت المطل على البحيرة ذو النوافذ القصيرة ماذلت اتخيلك معى مقمين هنك, منصرفيت الى سماع الموسيقي, وتأمل الثلج على قمة الجبل القريب نجلس أنا وأنت قرب المدفأة. أتخيل الطفل الذي نتبانه وهو يركض في أرجاء البيت وينشر البهجه والسرور

الأب الرئيس

منذ اسبوع شعرت بأنى بت لا استطيع البعد عنك فانت الان تعيش في بلد اخر مع اناس اخرين. تبتسم لهم وتتحدث معهم وانا حتى لا استطيع سماع صوتك. فذهبت لمقابلة الأب الرئيس حكيت له قصة حبي لك وما الذي شعرت به عندما ذهبت عنى. قال لى الأب الرئيس ان في الحياة الروحية الخلاص وفي وجه المسيح البشارة وبين اذرع يسوع حضن الحنان

عري

اعلم ان هذه الكلامات ليست غريبة عليك اتتذكر عندما خلعت ملابسي المبللة من الامطار يوم عيد الميلاد, ميلاد يسوع الارضي -ميلادك انت- عندما كان نور المصباح كافيا لكى اشاهد وجهك وجسدك العاري الذي لا يختلف كثيرا عن تفصيل المسيح. تحت غطاء سريري

سمعتك تقول

- أحبك
- اتعتقد أن اللحظة المناسبة سوف تأتى
- اى لحظة
- لحظة العيش معك في حياة سرمدية ابادية
- كم اتمنى ان ياتى ذالك اليوم حتى اعيش معك الى ابد الابدين

سلام

وها انا الان اعيش معك الى ابد الابدين -حياة الروح- بين جسد وعشق المسيح, سوف اصلى للمسيح ان يقرائك السلام فسلام عليك يوم ولد ويوم تموت
.
.
.
.
.
.

سلام
.
.
.
.
.
.
سلام

يتابع