• صديقي القاري

    هذه المدونة هي للتعبير عن شخصي وليس لنشر المثليةوانا غير مسؤل عن ميولك فانا اعشق اكتب أحلم اكتب أتعب اكتب أفررح اكتب أرفض اكتب أتمرد أثور كثير بكون مش قادر اكتب حزنى ! وعجز اكتب عجزي! حلمي بطعم فرحه ...معقول تعبت؟ ...

  • الحب الممنوع

    إن السلطات المصرية تشن حملة متواصلة من المضايقات ضد من يُشتبه في أنهم مثليون جنسيا، إذ تداهم الشرطة البيوت الخاصة وتستخدم الإنترنت للإيقاع بالرجال بتهمة "الفجور" الملفقة. وهكذا فإن الأشخاص الذين يبحثون عن المساندة والصحبة ينتهي بهم الأمر إلى زنزانات السجون جو ستورك مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في فرع منظمة هيومن رايتس ووتش بواشنطن ؟ ؟ ...

  • مثلي مثلك .

    أنا مثلي, ويحق لى أن أعبر عن رأيي. أنا مثلي ولست بشاذ أو منحرف كما يعتقد البعض. أنا إنسان لديه مشاعر. أحب وأفرح . أغضب وأحزن. أنا صحافي وطبيب ومحامي ومهندس وعامل وطالب . أنا مثلي ولست بقادم من كوكب آخر أنا فرد من هذا المجتمع الذى عليه أن يبادلنى الاحترام. أنا مثلي وأطالب بالغاء المادة المادة *** من القانون الجزائي التى تعاقبني على ميول جنسية لم أخترها. أنا مثلي ولم أختر ذلك من منا اختار أن يكون أبيض أو أسمر , طويل أو قصير, سمين أو ضعيف. أنا مثلي وفخور بذلك الأمر الذي يعطينى مزيداً من الدفع للعمل والابتكار لإثبات مقدرتي أمام نفسي وأمام الآخرين. أنا مثلي ولن أختبئ من نظرات الاستخفاف أو الاستغباء التى يظهرها البعض. لأنه غبي من استغبي الآخرين ...


قال جندى لرئيسه
صديقي لم يعد من ساحه المعركه سيدي
أطلب منك الإذن الذهاب للبحث عنه 

  الرئيس: " الاذن مرفوض "
و أضاف الرئيس قائلا : لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات

الجندي: دون أن يعطي أهمية لرفض رئيسه .
ذهب وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرح مميت حاملاً جثة صديقة  

كان الرئيس معتزاً بنفسه : لقد قلت لك أنه قد مات 
قل لي أكان يستحق منك كل هذه? فقط  للعثور على جثته ؟؟؟

أجاب الجندي " محتضراً " بكل تأكيد سيدي 
فهو صديقي وحياتى
كان معي في كل لحظة
يمسح دموعي ويدخل السرور بقلبي
كنت اريد ان اسمعه منه قبل ان يفارق الحياة
لقد عاش دون ان يتفوه بها ..كان يخشي الناس والمجتمع
كان يخاف التقليد
لقد عاش لى ومات من اجلى
اضاف الجندي وهو ليفظ انفسه الاخيرة
كان لا يزال حياً،عندما وجدته
واستطاع أن يقول لي : ( احبك)
ضم الجندي صديقة الى صدرة 
ولفظ  النفس الاخيرة 




دعني اتلمس تفاصيل جسدك الرجولى
فاشعر بفحولتي
 


  اعشقك عندما تشتاق شفتي لشفتيك الورديه

فاتلمس شعر وجهك 

ويدي تلمس انفك

فاهمس أحبك
 
كل ما اريده وانا معك وانت عاري
ان  اداعب لسانك وعنقك واصعد لشفتايك  



 

دع خصرك يلامسني 



قضيبك قوي وممتع اشعر برغبة ونشوه وانت تحركه


اقتلني بحرارة جسدك 



دعني اتذوق شهد الحياة وارتوي من ماء خلدك

دعنى اختنق.. احتراق  ..











لم اتخيل يوم اننى يمكن ان التقي بواحد من الملائكة كنت دائما اتذكر "يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ " لم اكن اعلم انى واحدا من من يشاء 




... عندما فتحت الباب الذي كنت تقف ورائه .. ظهرت في ابهي وابدع صورك بملامح بشرية

ولكن هيهات ليس لك شبيه لَك نُورًا تمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ. قبلتك، ضممتك بين العقيق وزمزم تسرب دفئ جسدك الى كل اوصل كينونتى احتضنت جسدك اشم رائحتكِ فازداد اشتعالي بك وفيك ولك. 




أداعب كل جزء في جسدك المنحوت بعناية من الاله ..لم تنعم انمالى بمثل هذا الملمس من قبل ما اجمل اعلى عانتك وصولا الى سرتك ...كم اعشق المنطقة الواقعه بين الفتحة الوردية وقضيبك .. كنت اتمنى ان تلجني او امنحك قضيبي حتى اتحد معك في عوالم اخري لكن هيهات فانا اعلم ان جسدي البشري لا يتحمل كينونه جسدك السرمدى.




يا للعجب أقبض على مؤخرتك على قضيبك و جسدك المشتعل وأثبت كيانه كي أشعر أكثر وأكثر بأني معك. لم يخبرني احد من قبل ان الملائكة يمكن ان تنام في أحضان البشر عندما نمت قليلا ضممتكِ برفق لامتلئ بك وأداعب حدود جسدكِ 




اسمع انفاسك فتلهب اوصلىي,عليك ان تعرف انك لا تشبه احد على الاطلاق حقا اعشق كل مافيك من راسك الى رجليك. كنت ابتسم على ثغرك أداعب شفتيك, المس بلسانى كل جزء فيك,ما اجمل رائحتك, هل تتذكر عندما كنت ادعبك بقضيبي النابض بسحرك وعندما تذوقت زخات منيك فارتوى عالمي منك . 




اين ذهبت ؟!








من فترة كادت تختفي ميولى الجنسية


كادت تختفى ميولى تجاه الرجال تماما لفترة طويلة, عندما أتذكر الحنين لهذه المشاعر والممارسات لا أشعر بأى رغبه إليها. أقول لنفسي"وماذا بعد ؟ لماذا كل هذا العناء؟ ما حقيقة مثليتى؟" انا اعلم جيدا اسباب عذابى, خلال السنوات الماضية كنت ابحث وابحث وابحث عن شريك عن حضن حنون طيب القلب. يقدر معنى الحياه .
لكن في النهاية بائت كل المحاولات بالفشل, اذا لماذ الاصرار على العيش في مجتمع مثلي مريض لا يعرف لغه غير لغه الجسد,الشهوة,الجنس.

أحسست أنى ولدت 

الطريق من الجامعه الى محل اقامتى الجديد أطول من الطريق إلى مسكننا القديم, استغرق يوميا ربع ساعه للوصول الى منزلنا سيرا على الاقدام بعد اخر نقطة يمكن للعربات ان تجتازها .
في ليلة شتوية واثناء عودتى من الجامعه وانا اسير الى محل اقامتى رأيته فى الطريق .. وعندما إلتقت عيناي عيناه أحسست أني ولدت من جديد وانى من قبل لم أكن موجودا.

رغبه شديدة 

أنس شاب طويل, مفتول العضلات , ابيض, تخرج حديثاً ويتدرب على العمل بالمحاماة, لا اعرف كيف تحدثنا في ذالك اليوم, شرح لى رغابتة الجامحة في عشق الرجال وشعورة بالقوة واحساسة برجولتة وهو يمارس الشهوة مع اجساد اكثر رجولة. 
كلام أنس يلهم خيالى ويلهب مشاعري, لدي رغبه شديدة ان اكون بين ذراعية , عينيه , اعلى رجليه, اسفل جسدة...رغبه جامحة جداً ... رغبه لا تموت.

- تعالى معي انا اسكن بالقرب من هنا وحدى, سوف اجعلك تنسي كل شئ وانت معي.
هكذا قلها وهو ينظر في عيني بكل شبق الحياه.

رجولتك المشينة

ذهبنا معا اعلم انه لا يحبنى ولكنه يريد موخرتى!
تزداد شهوتنا لبعضنا البعض تتسارع الانفاس 
الان أنت الرجل هنا وأنا الأنثى، أو هكذا يحلو لك أن تصوّرها، ولكني لا أستطيع الاكتفاء برجولتك المشينة.. لا استطيع الوصول لقمة نشوتى بقضيبك البديع اريد حضنك اولاً وقلبك ثانيا وعقلك ثالثاَ وحلمك رابعاً و......و.......وجسدك اخراً.

يلجنى

اعلم ان قضيبك يريد ان يرتاح داخلى! 
يلجني أكاد لا أشعر بذلك الألم الابتدائي
يشدّني إليه من كتفيّ ويضمنى إلى صدره وهو يلجني الان يروى عطش مؤخرتى... يقول لى “خذه.. خذه.. هو لك" يؤلمنى وكلما زاد ألمى شعر بفحولته ورجولته اكثر.
يعرف هذا الرجل ماذا يفعل , هنا يلجني رجل ابيض صاحب جسم ممشوق يقبض على مؤخرتى يريدنى ان احتوى قضيبه اكثر وانا اريده ان يحتوى مشاعري .. لكن لا مكان للكلام والسؤال!
اعلم بعد ثوانى سينتفض ويرتعش ويفرغ فى زخات منيه 
ثم يصابني بتلك العدوى…عدوى الشعور بالذنب لينتهي الليل بنا

أسف

آسف… ليس هذا ما حدث ...ما حدث اكثر فجوراً تشيب له الابدان ... يجب ان اعود الى عزلتى وخلوتى .


أسمع صوت الموسيقي ...الموسيقي ساحرة . تصدر من اقصي الغرفة... انهض ببط واجد نفسي عارى تمام إلا من سروالى الداخلى وبجوري شاب تظهر تفصيل جسده  أسمع دقات قلبي ترتفع ما الذي جاء بي الى هذا المكان ومن ذلك الشخص الملائكي؟

تتسارع انفاسي احاول ان اتذكر تفاصيل تلك الليلة اخر ما كنت اتذكرة اننى كنت اجلس في قهوة الحرية  مكانى المفضل بوسط البلد على  طاولتى بجوار النافذة القديمة المطلة على شارع الفلكى اشاهد المارة وفي يدي زجاجة من البيرة

 كانت لدي رغبه متاججة بالحصول على شاب ابيض  تبدو علية ملامح الرجولة بقضيب وردي وموخرة مشدودة أصبحت عبدا لهذه الفكرة طول اليوم


ما اجمل هذا الشاب فمه يشبه حبات الكريز جسدة مثير جدا قضيبه منحوتبعناية وعندما تقلب ظهرت مؤخرتة المشدودة التى اصبتنى بالجنون يا الهي من هذا الملاك هل انا في جنة الخلد فالموسيفي تلمس قوس اوتاري فتحولنى الى زمان لا وقت فيه ولا مكان

لا اتذكر جيدا ما  كان يرتديه ذلك الشاب عندما دخل المقهى  بعد منتصف الليل هل كان قميص ابيض مطرز بخيط ذهبي كلباس الملوك لا اتذكر كيف تعارفنا ولا في ماذا تحدثنا ولا الى اين ذهبنا


هل اخبرته عن احلامى وفارس اشتهى الحياة معه وهل اتفقنا على ان نحيا معا الى ابد الابدين؟

يا الهي ..ربما تحقق كل ما كنت احلم به وانا في حالة من السكر والنشوة معا 

ينتفض بدنى


أستلقي بجوارة أنتظرة حتى يستيقظ من نومة اقترب اكثر واضمه بذراعي فاشعر بحركة جسدة الانسيابية معلنة عن ادراكة لوجودى


 التصق اكثر بجسدة الساخن واهمس في اذنه -حبيبي هل ضممتنى الى صدرك؟- فيبتسم ويهمس "الحضن للاحباب... ولا مكان له هنا"

واذا به  ينهض مسرعا نحو بنطلونة الاسود يمد يده  ويخرج ورقة من فئة مائتين والقي بها على السرير مبتسما.


صوت الموسيقي يرتفع في كل مكان. ادركت اننى لم اكن الا عاهر  من  اولائك الذي يبعون اجسادهم مقابل المال
سكون
.
.
.
سكون
.
.
.
.
سكون






ايها الجنوبي 


عليك ان تعرف انك لا تشبه احد على الاطلاق ملامح وجهك النيلية تجعل منك فارس يلمس حدود الخيال ,خمرة بشرتك المضاء بنور الشمس المؤججه للنشؤة والشبق تجعل منك اشهى الرجال.

حقا اعشق كل مافيك من راسك الى رجليك اعشق فيك موخرتك المشدودة فالنظر اليها يثير وتقبيلها يشد العقل ومداعبتها تعجلنى اجن.وقضيبك الشامخ داكن اللون كالحصان الأصيل.ليس له شبيه بين بنى البشر, منفتخ الراس، بارزة العروق اذا لمس جسدى اذوب في شبق ولوعة, ما اجمل سواد عينيك المشرقتين تتركان أثرا مثيرًا.


ايها الجنوبي


كنت ابتسم على ثغرك أداعب شفتيك, المس بلسانى أسفل ظهرك وصولا إلى الفراغ بين الخصيتين والشرج,ما اجمل رائحتك, هل تتذكر عندما كنت ادعبك بقضيبي النابض بسحرك, كنت اتمنى ان اسكن أحشائك الى ابد الابدين. لو شاهدك الاخرين لاشتعلت نيران أجسادهم وتمنوا ان تكون لهم ولكن هياهت فانت لى وحدي.


ايها الجنوبي 


عليك ان تعرف ان الأنفاس تتسارع وأنت تداعب سرتي ووجنتى بلسانك وأنا اتأوه من شدة اللذه والولع, اشعر بحرارة دمائك الساخنه مثل النيل في صباح يوم مشمس. قد منحتنى ايه بسلاسة عجيبة وكانك تمنحني من ذاتك, اعشقك عندما تنقض على شفتى بقبلة شرهة. فتزرع في بدني الشهوة والشبق , اعطينى ايه ولكن برفق, مذاقك مختلف رائحة جلدك مميزة. -اهن اه تشدني من كتفي وتضمنى إلى صدره و تلجني-

ها انا بين ذراعيك اريد ان اغفوا قليلا على صدرك ف أتناسي العالم المادى واذهب الى عالم الروح, هل شعرت بانفاسى عندما اختلطت بانفاسك الساخنه.هل تعلم عندما اكون معك ارغب بالبقاء بين يديك ولا اريد الاستحمام حتى أبقي بعضا من نكهتك على جلدي. اجعلنى بين ذرعيك حتى صباح يوم 32 من شهر المحبوب سنه العشق والخلود. 






- يجب ان ارحل
- انتظار, لا أريد لك إلا أن تشعر بالفرح و السعادة و الإطمئنان و الإمان.
أتمنى أن يرزقني الله القدرة لكي أوفر لك كل هذا
لا أدري كيف و متى و أين
أتمنى أن أكون لك حياة
أخاف أن يأتي يوم ... و يصبح كل هذا ذكرى
أخاف أن أكون كما سماني أصدقائك ... نزوة
حبيبي نحن من نصنع المستقبل, أعلم أنني بعثرت حياتك
و لكني, أمنت بك وبكلماتك وصورك التي تختارها
كل شيء
رغم أنه مجرد قشور
لقد جعلتنى ابتسم
لا أدري
أحسك أنا
هل تعتقد أنك ستنسى هذه المشاعر و تمضي كما كنت؟
مرة قال لي أحدهم "أنت لست إلا ملاك؛ و لكننا لسنا إلا بشر" و ربما يكون هو محقا
أعرف أني لا أملك إلا القليل
و أطلب بالمقابل الكثير,من فضلك لا ترحل
فحبك بالنسبة لي حياة! .... فلكي أحب بحق فعلي أن أجعلك تحيا!
متى يأتي اليوم و أنفخ فيك من روحي؟
لأن فمي ما عاد له الحق إلا لكي يقبل هذا الملاك الذي أنزل الي
كيف لي أن أرتقي اليك و أنا في الحضيض
و لهذا نئيت بنفسي عن الكل و بضمنهم أنت
أنني لم أرتقي بعد لأحظى بحب شخص رائع مثلك
نظر المحبوب للشعاع الساطع من السماء ورحل



أمس إفترقنا

سوف تكون هذه المرة الأخيرة التي اعانقه بحرارة. لقد التقيت به منذ فترة بأحد مقاهي وسط البلد. بعد ان تحدثنا لاكثر من سنه ونصف على الانترنت, قبل ان التقيه كنت اعلم انه في العشرينات واب لطفل صغير. كنت اتحدث معه كثير عن ابنه كنت دائما احلم  ان يصبح لدي طفل او طفلة.

وسط البلد

 تحدثنا قليلا عن المسرح والفن وتحدثنا اكثر عن العمارة فهو يعمل مهندس ولديه شغف بالعمارة تحدثت عن حلمي ان يكون لى  بيت صغير يحتوينى انا وزوجي وطفلتى الصغيرة, عندما كنت اتحدث عن حلمى كنت اشاهد لمعان عينيه كنت ارئ الصراع الداخلى.
تحدث هو عن المجتمع والتقليد تحدث عن قصة حياته عن الطبيب الذي اخبرة ان الحل للتخلص من مثليتك هو الزواج تحدث عن فترة الخطوبة التى استمرت الى اربع سنوات وعن اول ليلة زواج وشعورة بالغثيان تحدث عن دموعة التى كانت هي الصديق الوحيد لحياته وعن فرحة امه بزواجة والوعد الذي قطعه على نفسة لزوجته بانها ستكون سعيدة معه. لكن الحقيقة انهم يعيشون بلا حياة وبلا روح كل شئ كئيب و يدعو الى الموت.-كل هذا فقط بسبب الدين والتقليد والكرامة حاول ان يعيش حياة لم تكن له منذ البداية حاول تغير الواقع ولم يعرف يوميا ان الواقع يكمن في ذاته-

مشروع ليلى

استمرت العلاقة بعد ذلك كنت اتحدث معه عبر الهاتف اخبرنى انة يريد اب روحى لابنة وانه اختارني ان احمل هذه المهمه على عاتقي, كانت كلماتة تلمس كل جوارحى فهو يعلم جيدا عشقي للاطفال,لقد اخبر زوجته انه اختار اب روحي للاطفال. التقيت بابنه في يوم من الايام لم يكن لقاء مدبر. لمسه حانية على وجه الطفل وتذكرت قوله تعالى(فكلي وأشربي وقري عينا) احتضنته بقوة فما كان منه الا السكون قال لزوجته انظري اليه فهذه هى المرة الاول التى يجلس فيها بهدوء او ينام بين ذراعين احد لا يعرفهم.
عندما كنا نلتقي كان يعبر بكل الطرق عن مشاعرة فاحصل على اجمل زهور البنفسج والورود الحمراء واخري صفراء وبيضاء. ذهبنا الى خان الخليلى والمقطم واماكن اخري كثيرا.
في حفل مشروع ليلى بالقاهرة ذهبت انا وهو وكانت اول مرة يلمس جسدي بكل شغف وعشق وعندما غني حامد اغنيتي المفضلة "شم الياسمين" اخذت ابكي وابكي فوجدته ياخذني بين ذراعيه كان يوم مميز من الرقص والموسيقي وهمس القلوب, لم تستمر السعادة كثير فسرعان ما اتصلت به زوجته وامه وكان السؤال اين انت ومع من ..سكون ...كذب...موت.
حاولت الكذب من اجله حاولت ان اغير مبادئي لكي اعيش بجانبه لكن هذا مستحيل. انا لا استطيع ان اكون رقم على اليسار وسبب لكذب احد.

خوف

كنت دائما ابكي في داخلي من الم تانيب الضمير الشديد.المرة الوحيدة التى اجتمعت معه لنمارس العشق المقدس كانت في منزل الزوجية على سرير ابنه. كنت اشعر بطاقة سلبية جدا بالمكان لم احتمال وجودى بهذا المنزل الحزين التعيس كل شئ يبكي وينوح. حاولت اقناعه كسر القيود لكنه لا يستطيع لو كان لديه القدرة لفعله منذ سنوات. لقد سكن بداخل كل منا وحش مخيف اسمه الخوف.



يريد كل شئ

يريد ان يحصل على كل شئ في وقت واحد مظهر اجتماعي واطفال بيت وزوجة وحبيب انها الانانية  حب النفس. حب ينغلق على ذاته ، حب يعتكف وينزوي وينسى الغير كللاً، حب يريد كل شئ لنفسه. انه الاكتفاء بالأنا دون ترك أي مجال للاخر.

شورمة

في الايام القليلة الماضية تسارعت الاحداث وكان الكون برمته يقف حائل لقطع الربط الموجود بينى وبينه. كانت اشعر انا وهو بالجوع فذهبنا لشراء شورمة, ذهبت الى الكشير وطلبت منه شورمة سوري حدثت الكثير من المشاكل في الطلب واخذ الموضوع اكثر من ساعة الا قليل. اول قطمة كان طعمها سئ للغاية, لم استطيع ان اكمل القطمة فعلمت ان الكون من البداية كان يخبرنى ان اغير الطلب ولكن اصراري ادى في النهاية الى ذالك الشئ البعيد كل البعد عن الشورمة. اعتقد ان الموقف لم يكون صدفة فانا مؤمن دائما ان الكون يرسل رسائل وعلينا تفسيرها. وقد وصلت الرسالة يجب ان افعل ما اريدة ويسبب لى السعادة الحقيقية وفي نفس الوقت يجب ان انتبه للظروف والواقع.

النهاية

يجب عليه الرجوع, لانه لا يستطيع ان يخذل امه وزوجته وطفلة, سيلعب احد الادوار التي كتبت له التى فرضه علية المجتمع وقبلها هو على نفسة, ايقنت انه سيبقى هناك مع عائلته المصطنعة التى بناها لنفسه, وانا ساظل وحدي وسوف ابدا اكره هذا الجبان.نعم فهو جبان عندما لم يستطيع ان يوجها المجتمع وتزوج, ربما يلتقي بشخص اخر تتناسب معه هذه الظروف.







































يحتفل العالم هذه الايام بمسيرات الفخر(gay pride) ونحتفل نحن أيضا بالربيع العربي الذي منحنا الأمل ببزوغ فجر جديد لثقافة التعرف على وقبول الآخر والابتهاج بالتنوع الإنساني بما فيه اختلاف الميول الجنسية و الجندرية.




لقد شارك المثليون والمثليات في ثورات بلادهم جنبا إلى جنب مع كل الثوار وبذلوا دماؤهم وأرواحهم ليس تفضلا وإنما إيمانا بواجبهم لأجل أحلام بلادهم في غد أفضل، وكما أن أحدا لا يستطيع تحديد معتقدات وأفكار الشخص السائر بجانبه في مظاهرة أو الواقف في اعتصام فأيضا لا يستطيع أحد معرفة ميول ومشاعر من يسانده كتفا إلى كتف في الصف أو حتى يموت لأجل قضيته في الحياة،نحلم بمستقبل عربي مشرق يحمي حقوق جميع البشر في الوجود والاستمتاع بالحياة بحُرِّية وكرامة ومساواة.




ندعوا النشطاء والحقوقيين وكل المهتمين بقضايا التنوع الإنساني والمساواة في الحقوق والواجبات وقضايا المواطنة والعدالة الاجتماعية، كما ندعوا المثليين/ات أنفسهم لمزيد من المشاركة بفاعلية وإيجابية وتعاون من أجل التأثير الفعال لتغيير وتطوير الثقافة والمفاهيم الجمعية لشعوب المنطقة كافة و التي تنزع لاضطهاد المثليين/ات و معاملتهم بكل قسوة و وصم و تمييز.




إن أول خطوة جوهرية في طريقنا معا لهذا المستقبل تتمثل في تأكيد "أن المثلية الجنسية طبيعة وليست اختيار، وأن رهاب المثلية موقف وإصرار "


ونحن إذ نحلم معا بعالم يتسع للجميع ندعو البشر أجمع للاجتهاد في نشر رسالة قبول المثلية لأن هذه الرسالة حقيقية وليست ترفا هامشيا وليست في مؤخرة الأولويات وإنما هي ضرورة حياتية تنقذ الكثيرين من الذين لايزالون يعانون القهر والكبت والاضطهاد في ظل ثقافة حاكمة تصل في مستوى قسوتها لحد القتل بشكليه المادي والمعنوي و الذي يتعارض بشكل أساسي مع كافة المواثيق و العهود الدولية التي تحفظ حقوق و كرامة الإنسان .




وهذه الرسالة لا نوجهها فقط لإخواننا وأخواتنا المغايرين غير المثليين وإنما أيضا هي رسالة موجهة للمثليين/ات في منطقتنا الذين بسبب ضغوط مجتمعاتهم وثقافاتهم لا يزالون يصارعون دواخلهم وذواتهم لقبول مشاعرهم وميولهم إذ بكل حُب نقول لهم: لن تناولوا مكانا حقيقيا في العالم إلا بخلقكم المكان أولا بأنفسكم و لأنفسكم بانطلاقكم للحياة بثقة في كونكم حقا تستحقونها كما يستحقها أي مواطن آخر.

I have no use for divine patience – my lips are always
Burning and everywhere. I am running from every corner
Of this world and sky wanting to kiss you.